كُلُ ألحق عالطابِه

كتبها يا لبنان ، في 17 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:04 ص


كررررِتْ ألكورَه
وأللملعب ألصوره
هدّاف و لعيبه
وقامت ألمصيبه
إلحق عالطابه
قامت ألقيامه

****
ياناس ما بتحرز
ألحرب عا بوابِه
خافوا من ألجايه
بس ألقتل غايه
لا روح رياضيه
ولا خرجكن هييه

****
ألموت فداء للوطن
إلعب وصَفِر ياحَكم
بوحريد ضاع ألأمل
وياناصر يابو ألشِهم
نسيو ألعلَم عالقِمَمْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Ovarian Cancer

كتبها يا لبنان ، في 17 تشرين الثاني 2009 الساعة: 01:47 ص

.



.

 

Pay attention to the Symptoms as it is a silent killer. 
 
 
Go to the  end and add your name -  thanks 
    
     
                      
    
Ovarian  Cancer Whispers - so  listen…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشتقنالك

كتبها يا لبنان ، في 1 تشرين الثاني 2009 الساعة: 03:52 ص

 

راح فرح ألعيد

وضلت ألشمعه،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…حبات الرمال…

كتبها يا لبنان ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 00:37 ص

افتراضي 

السلام عليكم …

تمر على الانسان مواقف تعيد له ذكرياته القديمه

احد الاصدقاء رأى طفل فيه شبه من وليفه

وانا استمع …وجادة القريحه …با القصيده الجريحه

 

doPoem(0)

 
طفلن لعب تحت الظـلاليلعـب لحالـه  منـزوي
يلعب في حبات  الرمـالوالريـح ينثرهـا  قـوي
قربـت ناديتـه  تـعـالاضمك بحضنـي  شـوي
اهديك انـا كـل الـدلالارويك من روحـي روي
طفلن دخل قلبـي وجـالصدى صوته يـدوي دوي
شحليله ماخذ من  جمـالاللـي غصينـه مرتـوي
لولا الحيـا قيلـن وقـاللااشمه واذكـر  الخـوي
سجيت لين الدمـع سـالوالدمع ماهو مـن شـوي
ابحرت في دنيا  الخيـالامواجه تطوينـي طـوي
ذكرني في بنت  الحـلالفرقاهـا كاوينـي كـوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام مستغانمي..عابر سرير ..

كتبها يا لبنان ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 11:08 ص

أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ.
 لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا.
ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.
 
كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال Victor Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau,. يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.
 
هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع  من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN.
 
وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة.
هذه المأساة, لم تكن مصيراً لأسرة المستغانمي فقط.
 
 بل لكلّ الجزائر من خلال ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الإستعمار.
بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو أنّ روحه سحبت منه.
فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.
 
كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطاً بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال, والجهاد في حزبي MTLD و PPA بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ أهميّة عن الذين يخوضون المعارك.
 
في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام في تونس.
ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك تأهيلاً غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك, لتتعلَّم ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى عمله, ناضل محمد الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك على نشاطه النضالي المغاربيّ ضد الإستعمار.
وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954  شارك أبناء إخوته عزّ الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في مظاهرات طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955 بالأوراس الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى الفتيات الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح المسلَّح.
 
ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة الجزائرية. حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين.
وما زالت بعض آثار تلك الأحداث في ذاكرة أحلام الطفوليّة.
 
 حيث كان منزل أبيها مركزاً يلتقي فيه المجاهدون الذين سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من الإصابات.
بعد الإستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة حيث كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديراً في وزارة الفلاحة, وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي الفلاحيّة التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى نشاطه الدائم في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب التحرير.
 
غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع يساعد في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها داخليًّا لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة الفرنسيّة) لشرح خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة التي دعا إليها الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.
 
وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا. وكانت مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي كان كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ على الساحة السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري (التصحيح الثوري للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر زبيري), عاشت الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته العمليّة, وحواراته الدائمة معها.
 
لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر.
 
لكن قبل ذلك, سنة 1967, وإثر إنقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة. يقع الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي أصبح فيها رفاق الأمس ألدّ الأعداء.
 
هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في بعض الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين لآخر في مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ.
 
كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما أنّها كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى المذكور, والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان مرض أبيها مرض الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.
 
قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عاماً. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا, كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية الى دول المغرب العربي. وساهمت في ميلاد إسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعم السعادة ..

كتبها يا لبنان ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 21:36 م

سيرتي في كوكب الدنيا عبارة عن دواير 

                                                والدواير خط ثابت في مسارٍ مستدير

اعتبرني أي نقطة ضمن خط الرسم ساير

                                            في مسارة والبداية هي نهاية للمسير

يعني يومي مثل امسي ماحدث شي مغاير

                                              ارتجي بكرة ويمكن التقي به شي غير

السعادة طعمها ذقتة عرفتة كيف صاير

                                        بس رشفة من طباخك يازمن لي تستشير

الزمن قلط ضيوفة –ياهلا بقل الخساير

                                                    حقكم اكبر علينا واجبٍ لازم يصير

والضيوف الله واكبرالله اعلم بالضماير

                                      فيهم مسيكين جّلس في صحن جنب الأمير

والسعادة ماهضمها ظالم للناس جاير

                                                  لو يبلل مالة بماه وشرب -مالة مجير

بعضهم والله كنة (طاير من الفرحة طاير)

                                              تفرح ليا شفت وجهة كنة لوجهك بشير

ماعرفت الحسد والله لو ملك جاري عماير

                                              لكن أغبطهم وودي لو تقسمنا– خشير

أشكر اللي أخذ(ن) معطي من أفضالة نظاير

 
                                                    الصبر فيني طبيعة من وأنا طفل صغير

يازمن والله أعرفك كنك الدولاب داير

                                                    قّدرة ربً تعالى جلْ- سبحانة قدير

طالبك يارب تكفى لا تخليها حساير

                                                العمر يالله مرة وأنت عالم بالمصير

ياحياتي مسرحية مابها فصل وستاير 

                                 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنِّي أحبُّكَ ..

كتبها يا لبنان ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 09:08 ص

   

 


doPoem(0)

 
مااحتجتُ للبوحِ كي تدري معانيهـا
هذي الكليمةُ كمْ فاحَ الشَّذى فيها
إنِّــي أحـبُّــكَ، مـاأحـلـى تدفُّـقَـهـا
بيـنَ الشغـافِ مـن الآلامِ تشفيـهـا
إنِّـي أحبُّـكَ فــي قلـبـي مرافئُـهـا
والنـبـضُ يحرسُـهـا مـمـا يُعاديـهـا
إنِّــي أحـبُّـكَ مــن عيـنـيَّ أكتُـبـهـا
بنظـرةِ الطهـر فـي عينّـيِّ قاريـهـا
فوقَ الجبينِ اعتلتْ عرشًا لشاعرةٍ
إلا اعتنـاق الهـدى مـاكـانَ يعنيـهـا
تمشي مع الحرفِ في دنيا مقنَّعةٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

هل أنت مهتم ببلد الأرز لبنان ؟ ستجد الكثير من المعلومات عنه في بوابة لبنان.

 

 


التالي