إلى من علمتني كيف اعشقها

أيار 31st, 2009 كتبها يا لبنان نشر في , غير مصنف, قصيدة الشهر

الكاتب / عامر محمود

شكراً للكاتب عامر محمود ..قصيدتك بتستاهل تكون،تاج تدويناتي،لأجل

بيروت سِت ألدنيا…
نعم الله على اللبنانين بلبنان
ونعم عليا انا بحب لبنان
 
واهدي لك قصيدتي

إلى من علمتني كيف اعشقها
علمتني الحب بلغه الطير والإنسان
علمتني حينما انظر في عينيها
آنسي ما يسمى بالخوف والحرمان
ولا أتذكر شيئا إلا أن هذا العالم
سفينة وآنا القبطان
فهي الأميرة الشرقية
هي الساحرة هي الشقية
هي بيروت

المزيد


هويتي…

أيار 29th, 2009 كتبها يا لبنان نشر في , قصيدة الشهر

لست المقرر حالتي

والحال ليس بقبضتي
 لي في التنفس شهقة
ومن التذمّر شهقتي
 أحكي لمن ملكوا النهى
أني أحبّ عشيرتي
 وأحبّ كلّ حمامة
جاءت تطير بقريتي
 وأحبّ كلّ فراشة
زارت زهور مدينتي

المزيد


(( عتيم الليل ))

نيسان 16th, 2009 كتبها يا لبنان نشر في , قصيدة الشهر

قصائد الأمير بدر بن عبد المحسن
(( عتيم الليل ))

عتيم الليل …
قمرنا من زمان والله … فقد نوره …
عتيم الليل …احس النظره تتكسر …
على سوره ..

سهرنا … في عتيم الليل … حزين الهمس …
قدرنا … ننتظر باكر … شعاع الشمس …
تعالي … طالت الغيبه … وانا مشتاق …
انا مشتاق … انا الاشواق … انا العشاق …
تعالي من جسور الليل … تعالي ضي …
تعالي في هجير العمر .. حنان وفي ..
وربي … طالت الغيبه
حنون الليل … وصوتك همسة التحنان ..
حنون الليل .. بيروي بالامل عطشان …
حنون الليل .. وانت بتسمعي صمتي

المزيد


راعي الهوى مسكين

نيسان 9th, 2009 كتبها يا لبنان نشر في , قصيدة الشهر

بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز من مواليد مدينة الرياض في _ 2 أبريل عام 1949م و هو الابن الثاني لصاحب السمو الملكي الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز _ رحمه الله _

شعر موج .. وقمر خد ..

دفا روح .. وطغى قد ..

وراعي الهوى مسكين ..

زهى الكحل .. في الحاجر الفتان

وسرى الليل .. تو الفجر ما بان

وراعي الهوى مسكين

كما الشمس .. يجهر سنا نوره

م

المزيد


ضمني لك وبعثرني على قـد شوفـك

آذار 13th, 2009 كتبها يا لبنان نشر في , قصيدة الشهر

ضمني لك وبعثرني على قـد شوفـك
وارجع اجمع متيم ذايـبٍ فـي هـواك

مد لي هالكفوف الله حلوه كفوفـك
لمسةٍ من حنان الكف ياهـي هـلاك

قد وصلك وهمسك ماقدرنا نعوفـك
ياخذ الله شخصٍ لامنـي فـي غـلاك

حدني اشتياق ٍ منصهر وسط خوفـك
وحلم شوفك تبدد في رحابـة سمـاك

استثرت العواطف والغـرام بحروفـك
يخرج الحرف يذبح لانحدر من شفـاك

ومن كلامك تبين ماخفى من وصوفك
اشهد انك جميـلٍ زايـدٍ فـي بهـاك

كل نسمة تمـرك ماهقيتـه ت

المزيد


وضاعت الأماني …

كانون الثاني 25th, 2009 كتبها يا لبنان نشر في , قصيدة الشهر

طل الملوحي : وضاعت الأماني

ياغارقا في دجى الفوضى بمن تثق!
والكون حولك بالأطماع يحترق
والناس مسرفة في الظلم باغية ان لم تجد سببا للظلم تختلق
والعمر أمواجه هوجاء عاتية
ويستبدّ بنا في شطّه القلق
أعيش في زمن يلهو بعاطفتي
أكاد من حدة الاحداث أختنق
حملت بين جفوني الامنيات قذى
فكيف تهنأ اجفاني وتعتنق؟
ابليت زهرة ايامي على سفهي
أضعت عمري لادين..لاخلق!
تقاذفتني خطى الشكوى معربدة
لا النوم أثلج لي صدري.. ولا الأرق
أبيت أركض …والاحلام تهزأ بي
ويجمع الصحو أيامي وينطلق
كتبت في صفحات.. الموت أغنيتي
وزمجر الشؤم في الاحشاء والفرق
تحطّمت في زوايا الطيش مركبتي
فطوحت بي في رمضائها الطرق
***
يالحظة من ربيع العمر مهرقة
على شفا جرف هار من الوهن
يا باقة غضّة رويتها بدمعي
عدت عليها ليالي السوء والمحن
تناثرت في صحارى الحزن شاحبة
يلوكها البؤس في زنزانة الشجن
أسير في

المزيد


يوميات امرأة…..هــادي

أيلول 27th, 2008 كتبها يا لبنان نشر في , قصيدة الشهر

أرجو ألمعذره لورود بعض  ألكلمات

،قرأت هذه ألقصيده بأحد ألمنتديات

 وأحببت نقلها إليكم،

 لأنها تحمل ألكثير من معانات ألمجتمع .

لماذا في مدينتنا
نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟

ونسرق من شقوق الباب موعدنا

ونستعطي الرسائل

والمشاويرا

لماذا في مدينتنا ؟

يصيدون العواطف والعصافيرا

لماذا نحن قصديرا ؟

وما يبقى من الإنسان

حين يصير قصديرا ؟

لماذا نحن مزدوجون

إحساسا وتفكيرا ؟

لماذا نحن ارضيون ..

تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟

لماذا أهل بلدتنا ؟

يمزقهم تناقضهم

ففي ساعات يقظتهم

يسبون الضفائر والتنانيرا

وحين الليل يطويهم

يضمون التصاويرا

أسائل نفسي دائماً

لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟

لكل الناس

كل الناس

مثل أشعة الفجر

لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟

ومثل الماء في النهر

ومثل الغيم ، والأمطار ،

والأعشاب والزهر

أليس الحب للإنسان

عمراً داخل العمر ؟

لماذا لايكون الحب في بلدي ؟

طبيعياً

كلقيا الثغر بالثغر

ومنساباً

كما شعري على ظهري

لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟

كما الأسماك في البحر

كما الأقمار في أفلاكها تجري

لماذا لا يكون الحب في بلدي

ضرورياً

كديوان من الشعر

انا نهدي في صدري

كعصفورين

قد ماتا من الحر

كقديسين شرقيين متهمين بالكفر

كم اضطهدا

وكم رقدا على الجمر

وكم رفضا مصيرهما

وكم ثارا على القهر

وكم قطعا لجامهما

وكم هربا من القبر

متى سيفك قيدهما

متى ؟

يا ليتني ادري

نزلت إلى حديقتنا

ازور ربيعها الراجع

عجنت ترابها بيدي

حضنت حشيشها الطالع

رأيت شجيرة الدراق

تلبس ثوبها الفاقع

رأيت الطير محتفلاً

بعودة طيره الساجع

رأيت المقعد الخشبي

مثل الناسك الراجع

سقطت عليه باكية

كأني مركب ضائع

احتى الأرض ياربي ؟

تعبر عن مشاعرها

بشكل بارع … بارع

احتى الأرض ياربي

لها يوم .. تحب فيه ..

تبوح به ..

تضم حبيبها الراجع

وفوق العشب من حولي

لها سبب .. لها الدافع

فليس الزنبق الفارع

وليس الحقل ، ليس النحل

ليس الجدول النابع

سوى كلمات هذى الأرض ..

غير حديثها الرائع

أحس بداخلي بعثاً

يمزق قشرتي عني

ويدفعني لان أعدو

مع الأطفال في الشارع

أريد..

أريد..

كايه زهرة في الروض

تفتح جفنها الدامع

كايه نحله في الحقل

تمنح شهدها النافع

أريد..

أريد أن أحيا

بكل خليه مني

مفاتن هذه الدنيا

بمخمل ليلها الواسع

وبرد شتائها اللاذع

أريد..

أريد أن أحيا

بكل حرارة الواقع

بكل حماقة الواقع

يعود أخي من الماخور …

عند الفجر سكرانا …

يعود .. كأنه السلطان ..

من سماه سلطانا ؟

ويبقى في عيون الأهل

أجملنا … وأغلانا ..

ويبقى في ثياب العهر

اطهرنا … وأنقانا

يعود أخي من الماخور

مثل الديك .. نشوانا

فسبحان الذي سواه من ضوء

ومن فحم رخيص نحن سوانا

وسبحان الذي يمحو خطاياه

ولا يمحو خطايانا

تخيف أبي مراهقتي

يدق لها

طبول الذعر والخطر

يقاومها

يقاوم رغوة الخلجان

يلعن جراة المطر

يقاوم دونما جدوى

مرور النسغ في الذهر

أبي يشقى

إذا سالت رياح الصيف عن شعري

ويشقى إن رأى نهداي

يرتفحان في كبر

ويغتسلان كالأطفال

تحت أشعه القمر

فما ذنبي وذنبهما

هما مني هما قدري

متى يأتي ترى بطلي

لقد خبأت في صدري

له ، زوجا من الحجل

وقد خبأت في ثغري

له ، كوزا من العسل متى يأتي على فرس

له ، مجدولة الخصل

ليخطفني

ليكسر باب معتقلي

فمنذ طفولتي وأنا

أمد على شبابيكي

حبال الشوق والأمل

واجدل شعري الذهبي كي يصعد

على خصلاته .. بطلي

يروعني ..

شحوب شقيقتي الكبرى

هي الأخرى

تعاني ما أعانيه

تعيش الساعة الصفرا

تعاني عقده سوداء

تعصر قلبها عصرا

قطار الحسن مر بها

ولم يترك سوى الذكرى

ولم يترك من النهدين

إلا الليف والقشرا

لقد بدأت سفينتها

تغوص .. وتلمس القعرا

أراقبها وقد جلست

بركن ، تصلح الشعرا

تصففه .. وتخربه

وترسل زفرة حرى

تلوب .. تلوب .. في الردهات

مثل ذبابة حيرى

وتقبح في محارتها

كنهر .. لم يجد مجرى

سأكتب عن صديقاتي

فقصه كل واحده

أرى فيها .. أرى ذاتي

ومأساة كمأساتي

سأكتب عن صديقاتي

عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات

عند الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات

عن الأبواب لا تفتح

عن الرغبات وهي بمهدها تذبح

عن الحلمات تحت حريرها تنبح

عن الزنزانة الكبرى

وعن جدارنها السود

وعن آلاف .. آلاف الشهيداتِ

دفن بغير أسماء

بمقبرة التقاليد

صديقاتي دمى ملفوفة بالقطن

داخل متحف مغلق

نقود صكها التاريخ ، لا تهدى ولا تنفق

مجاميع من الأسماك في أحواضها تخنق

وأوعيه من البلور مات فراشها الأزرق

بلا خوف

سأكتب عن صديقاتي

عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات

عن الهذيان .. والغثيان .. عن ليل الضرعات

عن الأشواق تدفن في المخدات

عن الدوران في اللاشيء

عن موت الهنيهات

صديقاتي

رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات

سبايا في حريم الشرق

موتى غير أموات

يعشن ، يمتن مثل الفطر في جوف الزجاجات

صديقاتي

طيور في مغائرها

تموت بغير أصوات

خلوت اليوم ساعات

إلى جسدي

أفكر في قضاياه

أليس هوالثاني قضاياه ؟

وجنته وحماه ؟

لقد أهملته زمنا

ولم اعبا بشكواه

نظرت إليه في شغف

نظرت إليه من أحلى زواياه

لمست قبابه البيضاء

غابته ومرعاه

إن لوني حليبي

كان الفجر قطره وصفاه

أسفت لا نه جسدي

أسفت على ملاسته

وثرت على مصممه ، وعاجنه وناحته

رثيت له

لهذا الوحش يأكل من وسادته

لهذا الطفل ليس تنام عيناه

نزعت غلالتي عني

رأيت الظل يخرج من مراياه

رأيت النهر كالعصفور … لم يتعب جناحاه

تحرر من قطيفته

ومزق عنه ” تفتاه “

حزنت انا لمرآه

لماذا الله كوره ودوره .. وسواه ؟

لماذا الله أشقاني

بفتن
المزيد


التالي